الطائرات اليومية المشبوهة في الأجواء اللبنانية تزيد من قلق المواطن على حياته
حقنة رشح كورونا تخلق صراعا مصيريا بين الدول والمجتمعات أطباء عارضوا وحكومات ناهضت حَقْنَهَا في البشر ورفعت القيود ولبنان شرّع قانونا لها والشعب اللبناني ينقسم بين مُوَالٍ رغما ومعارض

الطائرات اليومية المشبوهة في الأجواء اللبنانية تزيد من قلق المواطن على حياته

غرفة التحرير
29 - 01 - 2022
بيروت لبنان
الطائرات اليومية المشبوهة في الأجواء اللبنانية  تزيد من قلق المواطن على حياته

 

يزداد قلق اللبنانيين من الطلعات المتكررة اليومية لطائرات مدنية تحلق على ارتفاع شاهق في أجواء المناطق اللبنانية مداورةً، مرة في كسروان، ومرة أخرى في المتن، وثالثة في وسط الشمال وفي أقصاه ورابعة في الجنوب رغم التذرع بعدم أمكانية الطيران في المنطقة لوجودعدوعلى الحدود يتربص بالوطن! وطلعات لطائرة خامسة تحلق في البقاع... 

وتتكثف تلك الطلعات وتتزامن مع كل بداية لنشرالأعلام المضلِّل العالمي يليه المحلي لأخبار المتحورات المحضَّرة سلفا، والتحدث عن أنواع سلسلة وباء كورونا الذي يودّْ المسبِّب لها التحدث عنها توالياً! وذلك لزرع الخوف في نفوس السكان، وللسيطرة على تصرفاتهم، الخوف الذي يخفض قدرة عمل جهاز مناعة البشر!                              

يذكر أن لبنان هو من بين 139 دولة تنتسب الى الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، وقد وقّع مع البلدان الأخرى على "المفكرة 21" أضافة الى 17 دولة وقّعت هي أيضا واستثنائيا على تلك المفكرة، وتشارك تلك الدول في تنفيذ مشروع خفض عدد سكان الأرض الى مليار بشري تقريبا من أصل  7800 مليون بشري. 

وبالسؤال عن هوية الجهة التي لديها طائرات مدنية، وتستطيع استطلاع الأجواء اللبنانية يوميا، والتحليق على ارتفاعات متباينة في كل لبنان، وفي أوقات مختلفة من الليل والنهار، أوضحت مصادر موثوقة في مطار بيروت الدولي، أن للطائرات المدنية مسارات معروفة، ولا يطرأ تغيير عليها ألا في الحالات الأستثنائية الطارئة مثل الحرب، لتأمين كل حماية ضرورية لها. 

ومعروف أن "حزب الله" الذي وفق ما نسمع يقف للعدو الاسرائيلي بالمرصاد. وكما هو معروف أيضا أن قيادة الجيش اللبناني في كل طلعة جوية تتعمد الأعلان عنها وعن أسبابها وأوقاتها.

أذا من هم هؤلاء الذين لهم مصلحة بأجراء طلعات جوية مكثفة، يقابلها صمت من كل الجهات، حتى بات يُقال عنها أنها مشبوهة، وأن هدفها رش الغازات السامة في الأجواء، والتي تسبب اختناقا في القصبة الهوائية، وتؤدي الى الوفاة!؟ والى تدمير المحاصيل الزراعية، وتسميم التربة والمياه، وبالتالي ألى تجويع الناس من ضمن منظومة النظام العالمي الجديد الهادفة الى خفض عدد سكان الأرض والمشاركة في ارتكاب أبادات جماعية؟؟ علما أن هذا يحصل بكثافة بعد الترويج أعلاميا للمتحور الجديد، وهنالك متحورات مُحضَّرة للأبادة الجماعية بعد أوميكرون ودلتا..

مطار رياق

الى ذلك ذكر مقال عُمِّم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مخاطبا أصحاب الحرية والسيادة والاستقلال في لبنان، واصفاً رجال الدين الماروني بحاخامات الحياد في بكركي والديمان، مسمياً مقاومي "الاحتلال الايراني" في المنامات:

بأن مطار رياق في البقاع من أكبر القواعد العسكرية التجسسية لأميركا في المنطقة لحماية اسرائيل، بعد أن حولته عناصر من المارينز الموجودة بداخله الى حصن من الدشم والأسلاك الشائكة والخنادق وأبراج المراقبة  والقواعد المشبوهة. وأن هذه القاعدة يحرسها جنود لبنانيون من الجهات الأربع على مسافة معينة ومحددة من دون الاقتراب منها، او معرفة ما يجري بداخلها، مع العلم أن ضباط القاعدة من اللبنانيين لا يعلموا ما الذي يحصل في الداخل أيضا، كما يمنع اقترابهم منها او الدخول اليها، وبأن هنالك طائرات امريكية عسكرية تهبط وتطير في المطار المذكور.

طائرات تجول استطلاعيا في الليل على طول الحدود مع سوريا، وكذلك الحال في مطار حامات في الشمال هنالك حركة طيران عسكري أميريكي مع وجود عناصر من المارينز أيضا. ويسأل كاتب المقال أين هي  السيادة والحياد عن هذا الوجود العسكري الأميريكي التجسسي في لبنان  ، وهل منعت الطيران الاسرائيلي المعادي عن تحليقه يوميا فوق كل الأراضي اللبنانية؟ إضافة لمراكز أمنية أخرى..!!

 

 

 

 


العالم والحكماء إعلام حُرّْ في مجلة حرَّة