
لم تخطىء الطبيبة الأميركية "كاري ماديج" عندما خاطبت وتوسّلت جمهوراً من الأختصاصيين في الطب والعلم، وَدَعَتْهُم وهي تذرف الدموع، ألى مساعدتها في أنقاذ الجنس البشري من الأنقراض، ومكافحة لقاح كوفيد 19 وألزاميته، خصوصا بحق الطيارين الذين هم صِلَةُ الوَصْلِ بين البشر، ومؤتَمَنون على أرواح المسافرين وعلى طواقم الطائرات المرافقة، ووسائل النقل الجوي التي يقودون._
لم يمض أكثر من 6 دقائق على هبوط الطيار الأميركي "روبرت سْنُو" في مطار دالاس في الولايات المتحدة الأميركية، حتى أصيب بجرحة قلبية مفاجئة في كابين الطائرة، استدعت نقله الى المستشفى للمعالجة. وكان الطيار "روبيرت سْنو" تلقى جرعات كوفيد 19 الثلاث!!_
وصرّح الطيار "روبرت سْنو" الذي يعمل في شركة طيران أميركية، بعدما استعاد بعضا من قوته الجسدية، وهو لا يزال في المستشفى قيد النقاهة، أنه عمل أكثر من 31 سنة في قيادة الطائرات المدنية، وأنه يوم 7 تشرين الثاني 2021 تلقى من الشركة أمراً بالخضوع للتلقيح، وألا فأنه سوف يُطْرَدْ، ويخسر عمله الذي هو مصدر عيشه._
وأضاف "روبرت سْنو" أنه "يوم 9 نيسان 2022 وبعدما هبط بالطائرة في مطار دالاس ب 6 دقائق، تعرّض لنوبة قلبية نتيجة تلقيه للقاح. وشدّد أنه قد لا يستطيع بعد الآن قيادة الطائرة، لأن مؤهلاته الجسدية لم تعُد تتطابق مع ما تفرضه على الطيارين القوانين والأنظمة والشروط مرعية الأجراء في الطيران المدني، وأنه أحد ضحايا هذا اللقاح السام، شاكيا أنه أُلْزِم بتلقي اللقاح من دون الحق بالأعتراض، وأِلا يُطرد من عمله!! وهذا العمل ليس من عادات الأميركيين._
وختم بالقول أن الطائرة وركابها وطاقم الطيران عاشوا رحلة الموت بسبب تلك اللقاحات" وكان الكابتن "روبرت سْنو" يقود طائرة أيرباص 321 وعلى متنها نحو 200 مسافر._
أيضا وفي ذات الشركة فَقَدَ الطيار "كودي فلينت" نظرَه كلياً أثناء قيادة الطائرة، ولم يعِ الهبوط، وهو يناقش حاليا مسألة خسارة صحته وعمله بعد تلقيه اللقاح الألزامي من شركة الخطوط الجوية حيث يعمل._
مجموعة من الطيارين الأميركيين الذين يشكلون قاعدة أساسية في الطيران وعددهم عشرات الآلاف، أضافة ألى طواقم الطيران، والموظفين في النقل الصناعي، وقفوا ضد وحشية هذا اللقاح، وضد أخفاء حقائقه ووقائعه._
طبيب القلب "بيتر ماك كوللوخ" وأطباء عالميين أدركوا هذا الواقع المر، ويناقشون مسألة معالجة هذه الكارثة التي أصيب بها الطيارون الذين رضخوا لألزامية اللقاح التي انتهجتها شركات الطيران بالأتفاق مع الأدارة المركزية الفيديرالية للطيران في الولايات المتحدة الأميركية، تلك الأدارة التي من مهامها الأساسية تأمين أعلى مستوى السلامة للطيارين ولطواقمهم وللطائرات المدنية، للحفاظ على سلامة أرواح المسافرين على متنها، وعلى ممتلكات شركات الطيران، وبهدف الاستمرار في عملها بامتياز، تلك الشركات التي تطبق اليوم الأهداف السياسية المتعلقة بألزامية اللقاح الخطر، وفقا لما عمَّمته الأدارة الأميركية الفيديرالية للطيران._
ويضيف المقال المنشور على موقع "رمْبيل" الألكتروني، والذي يتتبعه الملايين، أِن الأدارة الفيديرالية للطيران الأميركي خالفت مضمون قوانينها، وهي قوانين عالمية، تطبقها كل شركات الطيران، وكل مؤسسات الطيران الجوي، خصوصا البند التأسيسي لقوانين الطيران الذي ينص على التالي: " لا تقُدْ الطائرة، ولا تسمح لمطلق طيار مدني بقيادة طائرة ركاب، بعد تلقيه لقاحاً غير موافق عليه رسميا من منظمة الأدوية والتغذية العالمية، ومن ضمنه اللقاح التجريبي للكوفيد 19."_
أن مهمة الوكالة الأميركية الفيديرالية لأدارة الطيران هو العمل بالتعاون مع شركات الطيران، على تأمين أقصى درجات السلامة العامة والحماية للطيارين، ولكل شركات الطيران في أميركا، ولكل نظام الطيران الجوي في العالم، وتأمين أقصى الفعالية لأنجاح رحلات الطيران الجوي في العالم._
وما يتعرض له الطيارون وبينهم "روبرت سْنو" و"كودي فلينت" لا يشير فقط الى تخلي الوكالة عن أساس مهمتها، من خلال اتباعها لسياسة لقاح الكوفيد 19، أنما يؤكد على تعريض الموظفين وركاب الطائرات لأخطار أكيدة تهدد حياتهم بالموت، وهو ما كُشِف عنه في مدة 18 شهرا بعد التلقيح، أذ عانى الطيارون المدنيون من مساوىء اللقاح كوفيد 19، وأبرز نتائجه الجرحات القلبية، النزف الدماغي وفقدان البصر.. أِضافة ألى أحصاءات أُجرِيَتْ عن حالات لأمراض قلبية، وأجهاض فوري، والتهابات تترافق مع امراض مختلفة سببها اللقاح، أذ خلال 12 شهرا ومن بين 20 مليون نسمة في اميركا خضعوا للقاح، ظهرت مليونا حالة مرضية بسبب هذا السم الخطير، بعضهم من الطيارين الذين بدأت معاناتهم الصحية بعد خضوعهم لتلك الجرعات الالزامية._
وتطالب مجموعة الطيارين الأحرار برئاسة "جوشو يودِر" وقف كل أجراءات كوفيد 19 فورا، وتضغط لأخضاع الطيارين الذين تلقوا جرعات كوفيد 19 للفحص الطبي، بهدف توثيق النتائج، ومعالجة وضعهم الصحي الذي يتفاقم، ومنح الشهادة الطبية التي تجيزعمليا للطيار قيادة الطائرات المدنية، فقط ثم فقط للذين يتبين أن فحص القلب لديهم سليم، ومن عدم وجود جلطات دموية في الشرايين بفحص "الدي -دايمر"._
كما يشدِّد "جوشو يودِر" على المطالبة بحقوق كل طيار أُلزِم بتلقي لقاح، ودُمِّرت صحته، وقُضيَ على قدرته الجسدية في ممارسة مهنته بكفاءة، وبتعويضاتٍ وببدلٍ عادل عن كل ما أصابه بعد اللقاح._
وختم الموقع: "نأسف أن تلعب الوكالة الفيديرالية لأدارة الطيران المدني في أميركا مع شركات الطيران في الولايات المتحدة الأميركية والعالم بحياة الطيارين والطواقم والمسافرين، في حين ان أساس مهمتها هو البحث عن أنجح السبل لتأمين أقصى درجات السلامة العامة في الطيران الجوي للجميع في مقدمهم الطيارون".